للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد ذكره القاضي جمال الدين ابن واصل وقال: عزل عن قضاء مصر بالقاضي بدر الدين السنجاري في سنة ثمانٍ وثلاثين. وبقي شرف الدين ابن عين الدولة قاضيًا بالقاهرة وبالوجه البحري.

قلت: ثم عاش بعد ذلك أشهرًا ومات.

قال: وكان فاضلًا في الفقه، والأدب، والشروط، عفيفًا، نزهًا. وكان يحفظ كثيرًا من علم الأدب. ونقل المصريون عنه كثيرًا من النوادر والزوائد، وكان يقولها بسكون وناموس.

ومن شعره:

وليت القضاء وليت القضاء لم يك شيئًا توليته فأوقعني في القضاء القضا وما كنت قدمًا تمنيته

٦١٥ - محمد بن عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن علي، أبو عبد الله بن أبي بكر، البغدادي، الخراز - بخاء معجمة ثم راء -.

شيخٌ صالح، مسنٌ جاوز الثمانين. وحدث عن أحمد بن علي بن المعمر العلوي، وأبي علي أحمد بن محمد الرحبي، وعبد الحق.

وحدث من بيته جماعةٌ.

وتوفي في نصف ذي القعدة، قاله المنذري.

وروى عنه ابن النجار. وبالإجازة ابن عساكر، وابن الشيرازي، وسعدٌ، والمطعم، وطائفة.

٦١٦ - محمد بن علي بن أبي العز سلطان بن سالم. أبو عبد الله، الشيباني، الصوفي، الواعظ.

حدث عن ابن كليب. ومات في ثاني عشر ربيع الأول.

٦١٧ - محمد بن علي بن سعيد بن أبي نصر. الأستاذ، أبو عبد الله، الحصيني، البغدادي، النحوي، الضرير. من أئمة العربية.

أخذ عن أبي البقاء. وسمع من عبد الوهاب بن سكينة، وابن الأخضر. ودرس النحو بالمستنصرية، وانتفع به جماعةٌ. ومات في شوال.

وحصين: من قرى نهر عيسى بالعراق.

<<  <  ج: ص:  >  >>