للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أبي عمر.

روى عنه القاضي تقي الدين سليمان، والدمياطي، والنجم ابن الخباز، والشمس ابن الزراد، وغيرهم.

وتوفي في ثامن عشر شعبان (١).

٢٥٠ - محمد بن الحسين الطحان، شمس الدين الدمشقي.

رجل صالح، خير، أمين، متمول، كثير الصدقات، توفي في ذي القعدة (٢).

٢٥١ - محمد بن سعيد بن محمد بن هشام ابن الجنان، الشيخ فخر الدين، أبو الوليد الكناني، الشاطبي، الحنفي.

ولد سنة خمس عشرة وستمائة بشاطبة. وقدم الشام وصحب الصاحب كمال الدين ابن العديم وولده، فاجتذبوه بالإحسان، وصار حنفيا. وقد درس بالإقبالية وكان أديبا فاضلا وشاعرا محسنا. وكان مخالطا للأكابر، حسن العشرة والمزاح. وهو القائل:

للهِ قومٌ يعشقون ذوي اللِّحَى … لا يسألون عن السّواد المقبل

وبمُهجتي نفرٌ وإنّي منهم … جُبِلوا على حُبّ الطِّراز الأوّلِ

وقع فِي النهر ببستان ابن الصّائغ فغرق فِي ربيع الآخر (٣).

٢٥٢ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن حفاظ، الصدر بدر الدين السلمي، الدمشقي، الحنفي، المعروف بابن الفويره.

تفقه على الصدر سليمان، وبرع في المذهب، وأفتى ودرس وناظر وولي غير مدرسة. وأخذ العربية عن الشيخ جمال الدين ابن مالك. ونظر في الأصول. وقال الشعر الفائق وكان ذا مروءة ودين وبر ومعروف ومكارم، وهو والد المولى جمال الدين. فمن شعره:

عاينت حبة خاله … في روضة من جلنار

فغدا فؤادي طائرا … فاصطاده شرك العذار (٤)

وله:


(١) من صلة التكملة للحسيني، الورقة ٦٤.
(٢) من تاريخ ابن الجزري، كما في المختار منه ٢٩٠.
(٣) ينظر ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٩٧ - ٢٠٣.
(٤) البيتان في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٠٤، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢٩٠.