للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فائدة

٣٣٢ - الملك الموحد عبد الله ابن المعظم تورانشاه ابن السلطان الملك الصالح نجم الدّين أيوب بن الكامل بن العادل.

ولد بآمد إذ أبوه متوليها، فقصد غياث الدّين صاحب الروم وعسكر حلب آمد وحاصروها، ثم أخذوها من المعظم وأبقوا له حصن كيفا، فتحول إليه، فلما مات أبوه بالديار المصرية وطلب المعظم وقدم وتملك مصر والشام في سنة سبعٍ وأربعين، خلف الملك الموحد هذا بحصن كيفا فتملكه.

قال ابن واصل في تاريخه وقد ألفه في حدود السبعين وستمائة: الملك الموحد باق إلى الآن مستول على حصن كيفا تحت أوامر التتر وله عدة أولاد على ما بلغني، قال: وكان عمره لما مضى والده إلى مصر عشر سنين.

سألت الشيخ تاج الدّين الفارقي عن الموحد هذا، فقال: رأيته، وكان شجاعًا قصيرًا، عاش إلى بعد الثمانين وستمائة وابنه إلى الآن باقٍ بيده الحصن من تحت أوامر التتار.

قلت: لقّب ابنه الملك الكامل. قتله التتار في حدود سنة سبعمائة وأقاموا بعده ولده الملك الصالح صورةً بلا أمر، ورتبته كجندي كبير.

وفيها ولد:

القاضي جمال الدّين أحمد بن محمد بن محمد بن نصر الله، ابن القلانسي التميمي والشهاب أحمد بن صفي الدّين أبي بكر السلامي بالبصرة وتاج الدّين علي بن مجد الدّين إسماعيل بن كسيرات المخزومي الخالدي وجمال الدّين يوسف بن محمد بن حماد خطيب حماة، في جمادى الآخرة وقاضي القضاة عماد الدّين علي بن أحمد، ابن الطرسوسي الحلبي في رجب بمنية بني خصيب.

<<  <  ج: ص:  >  >>