للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

روى عن: شيخه عبد الله بن عبد الجبار البدوي، وحنبل، وابن طبرزد.

مات في رجب بالقاهرة، وكتب عنه الطلبة.

٣٧ - أبو بكر الدّينوري، الرجل الصالح صلاح الدّين صاحب الشيخ عزيز الدّين عمر الدّينوري.

وهو الذي بنى له الزاوية بالصالحية، وصار هو وجماعته يذكرون فيه عقب الصبح بأصوات طيبة، فلما مات الشيخ رحمه الله بقي الصلاح يقوم بعده بهذه الوظيفة، وعاش إلى هذا الوقت، ومات في ذي القعدة.

٣٨ - أبو الهيجاء بن عيسى بن خشترين، الأمير الكبير مجير الدّين ابن الأمير الكبير حسام الدّين الكردي.

كان أحد الشجعان وله اليد البيضاء يوم عين جالوت، ثم رتبه الملك المظفر قطز مشاركاً للحلبي في نيابة دمشق في الرأي والتدبير، وكان أبوه أكبر أمير عند الملك الظاهر صاحب حلب.

توفي مجير الدّين في شعبان بدمشق.

٣٩ - ملك الفرنج الفرنسيس، الذي قصد دمياط نوبة المنصورة.

كان متسع الممالك، كثير الجيوش والبلاد، عالي الهمة، ذا رأي ودهاء وأموال وحشم، أسره المسلمون يوم المنصورة فقِّيد وحبس في دار كان ينزلها فخر الدّين ابن لقمان الكاتب، ورسم عليه الطواشي صبيح المعظمي، ثم استفكّ نفسه بأموال عظيمة، وفي ذلك يقول ابن مطروح:

وقل لهم إن أضمروا عودة لأخذ ثأرٍ أو لقصدٍ صحيح دار ابن لقمان على حالها والقيد باقٍ والطواشي صبيح وكان هذا الملعون في همته أن يستعيد القدس، وكان هلاكه بظاهر مدينة تونس، فإنه قصدها وبها المستنصر بالله محمد بن يحيى بن عبد الواحد، وكاد أن يملكها، فأوقع الله الوباء في جيشه فهلك هو وجماعةٌ من ملوك الفرنج

<<  <  ج: ص:  >  >>