للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان محمد بن نصر زوج خنة، بخاء معجمة ثم نون، أخت يحيى بن أكثم القاضي.

توفي بسمرقند، في المحرم سنة أربع وتسعين.

وقال أبو عبد الله بن منده في مسألة الإيمان: صرح محمد بن نصر في كتاب الإيمان بأن الإيمان مخلوق، وإن الإقرار والشهادة، وقراءة القرآن بلفظه مخلوق. وهجره على ذلك علماء وقته، وخالفه أئمة أهل خراسان، والعراق.

قلت: لو أننا كلما أخطأ إمام مجتهد في مسألة خطأً مغفورًا له هجرناه وبدعناه، لما سلم أحد من الأئمة، والله الهادي للحق، والراحم للخلق.

وقال ابن حزم في بعض تواليفه: أعلم الناس من كان أجمعهم للسنن، وأضبطهم لها، وأذكرهم لمعانيها وأدراهم بصحيحها وبما أجمع الناس عليه مما اختلفوا فيه وما نعلم هذه الصفة بعد الصحابة أتم منها في محمد بن نصر المروزي، فلو قال قائل: ليس لرسول صلى الله عليه وسلم علم حديث، ولا لأصحابه إلا وهو عند محمد بن نصر، لما بعد عن الصدق.

٤٩٨ - محمد بن نصر. أبو جعفر البغدادي المقرئ الصائغ.

عن: إسماعيل بن أبي أويس، وأبي مصعب. وعنه: ابن قانع، وابن علم، وجماعة.

وكان مقرئًا ثقة. توفي سنة سبع وتسعين.

وعنه أيضًا: الطبراني، وأحمد بن عثمان الأبهري شيخ ابن منده.

٤٩٩ - محمد بن نصر بن حميد البزاز البغدادي.

صاحب حديث.

روى عن: إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، ويحيى بن أيوب المقابري، ومحمد بن قدامة الجوهري، ونحوهم. روى عنه

<<  <  ج: ص:  >  >>