للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أهل دمشق من الصلاة خلفه، وصلوا بأجمعهم في دار الخيل، وهي القيسارية التي قبل المدرسة الأمينية.

وهو الذي رتب الإقامة في الجامع مثنى مثنى، فبقي إلى أن أزيل في أيام صلاح الدين في سنة سبعين.

قال ابن عساكر: سمعت أبا الحسن بن قبيس الفقيه يذمه، ويذكر أنه كان يقول: لو كان لي أمر لأخذت من الشافعية الجزية، وكان مبغضًا للمالكية أيضًا، توفي في جمادى الآخرة.

١٦٢ - محمود بن يوسف بن حسين، أبو القاسم التفليسي، الشافعي.

قدم بغداد، وتفقه بها على الشيخ أبي إسحاق، وسمع من: أبي يعلى ابن الفراء، وعبد الصمد ابن المأمون، وجماعة، ورجع إلى بلده، روى عنه: الطيب بن محمد الغضائري.

وتوفي في هذه السنة أو بعدها.

١٦٣ - مصعب بن محمد بن أبي الفرات، أبو العرب القرشي العبدري، الصقلي، الشاعر المشهور.

دخل الأندلس عند تغلب الروم على صقلية، وحظي عند المعتمد بن عباد، وديوانه بأيدي الناس.

روى عن: أبي عمر بن عبد البر، أخذ عنه: أبو علي بن عريب أدب الكاتب لابن قتيبة، ثم إنه صار في آخر أمره إلى صاحب ميورقة ناصر الدولة، فتوفي هناك.

وله:

كأن أديم الأرض كفاك إن يسر به راكب تقبض عليه الأناملا فأين يفر المرء عنك بجرمه إذا كان في كفيك يطوي المراحلا

١٦٤ - المعمر بن علي بن المعمر بن أبي عمامة، أبو سعد الحنبلي، الواعظ.

بغدادي كبير، درس، وأفتى، وناظر، وحفظ الكثير من النوادر والغرر،

<<  <  ج: ص:  >  >>