للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأوقات عتت عن أمر ربِّها فإذا رجع النَّظر إلى المصالح {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي}

قال: وطلب يوماً في المجلس مالاً يقضي دينه فما أعطوه شيئاً وطالت عليه الأيام، وذكر محمد بن طاهر أنه سمعه يقول: لا أحتاج إلى الحديث، مهما قلت سُمِعَ مني!

ومن كلامه: يا هذا تكلَّفت ما ليس إليك، طُلِبَ منك ما لم تُعْطِه، فإن رأيت نفسك مجبورة على فعل ما لا يُرْضَى فارض أنت بما يُفعل، وكان أمر الله قدراً مقدوراً.

وله من هذا النمط مؤلفات.

٣٩٨ - إسحاق بن عمر بن عبد العزيز، أبو القاسم النيسابوري الشجاعي الجميلي، الشاعر المشهور الشروطي.

كان كثير الفنون، شاعرًا مفلقًا، مجودًا في فنون الشعر، كثير القول، سمع: عمر بن مسرور، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبا عثمان الصابوني، والطبقة، وعقد مجلس الإملاء، وأملى مدة حتى عجز وضعف وكان يختم أماليه بأشعاره الرائقة، وحسنت سريرته وتوبته في آخر أيامه، وكان ذا تجمل وحشمة.

توفي في جمادى الآخرة، وعاش أربعا وثمانين سنة، روى عنه: أبو سعد السمعاني بالإجازة.

٣٩٩ - إسماعيل بن أحمد بن محمد بن مكرم، أبو القاسم الصيدلاني النيسابوري العطار.

كان والده أبو حامد محدث عصره، ولد أبو القاسم سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، وسمع: عبد الغافر الفارسي، وابن مسرور، وعبد الله بن يوسف الجويني، أجاز للسمعاني.

٤٠٠ - آقسُنْقُر، سيف الدين قسيم الدولة أبو سعيد البُرْسُقيُّ، مولى الأمير بُرْسُق غلام السُّلطان طغرلبك.

<<  <  ج: ص:  >  >>