للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خمس عشرة، وكذلك وجد بخط الحميدي، وذكر أنه وجده بخط جده ابن الصابئ.

٣٠ - محمد بن علي بن طالب، أبو الفضل البغدادي الخرقي، ويعرف بابن زبيبا.

حدث عن: أبي علي ابن المذهب، وأبي بكر بن بشران، وأبي حفص بن أبي طالب المكي، وأبي محمد الجوهري، وتوفي في شوال.

قال ابن ناصر: كان كثير السماع، ولم يكن في دينه مرضيًا، كان يذهب إلى أن النجوم هي المدبرة للعالم، لا تجوز الرواية عنه.

قلت: وكان بزازًا، أجاز لابن كليب. وروى عنه: الصائن ابن عساكر، وأبو المعمر المبارك بن أحمد.

٣١ - محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة، أبو عامر القرطبيُّ الأديب.

روى عن أبي الحجاج الأعلم، وحاتم بن محمد الطَّرابلسي، وأبي محمد بن حزم الحافظ. وكان ذا عناية بالعلم وجمعه، وله معرفة باللغة والأخبار والشِّعْر. توفي في صفر، وكان مولده في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. دُفن بإشبيلة.

٣٢ - محمد بن ملكشاه بن ألب رسلان أبي شجاع محمد بن داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دُقاق، السُّلطان غياثُ الدين أبو شجاع.

لما توفي أبوه اقتسم الأولاد الثَّلاثة المملكة وهم: غياث الدين هذا، وبركياروق، وسنجر. وذلك في سنة خمس وثمانين وأربعمائة، فلم يكن للأخوين مع بركياروق أمر، بل كانا كالأتباع له. ثم قدما بغداد والتمسا من المُسْتَظهر بالله أن يجلس لهما، فجلس لهما، وحضر الأعيان ووقف سيف الدولة صدقة بن مزيد صاحب الحِلَّة عن يمين السُّدَّة. وعلى كتف أمير المؤمنين البُرْدة النَّبوية، وعلى رأسه العِمَامة وبين يديه القضيب، فأُفيض على محمد سبع خلع وأُلْبِس التَّاج والطَّوْق والسِّوار، وعقد له أمير المؤمنين اللواء

<<  <  ج: ص:  >  >>