للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقال هشام بن حسان، عن الحسن قال: يخرج من النار بشفاعة أويس أكثر من ربيعة ومضر.

وقال خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء: سمع رسول الله يقول: يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم (١).

وقال يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: لما كان يوم صفين، نادى مناد أصحاب معاوية: أفيكم أويس القرني؟ قالوا: نعم، فضرب دابته ودخل معهم وقال: سمعت رسول الله يقول: خير التابعين أويس القرني. قال: فوجد في قتلى صفين (٢).

قال ابن عدي (٣): أويس ثقة صدوق، ومالك ينكر أويسا. قال: ولا يجوز أن يشك فيه.

قلت: وروى قصة أويس مبارك بن فضالة، عن مروان الأصفر، عن صعصعة بن معاوية. ورواه هدبة، عن مبارك، عن أبي الأصفر، وقد ذكر ابن حبان أبا الأصفر في الضعفاء (٤)، وساق الحديث بطوله. وأخبار أويس مستوعبة في تاريخ دمشق (٥)، ليس في التابعين أحد أفضل منه، وأما أن يكون أحد مثله في الفضل فيمكن كسعيد بن المسيب، وهم قليل.

[جندب بن زهير بن الحارث الغامدي الأزدي]

كوفي، يقال: له صحبة. وله حديث تفرد به السري بن اسماعيل،


(١) حديث حسن صحيح كما قال الترمذي.
أخرجه الطيالسي (١٢٨٣)، وأحمد ٣/ ٤٦٩ و ٤٧٠ و ٥/ ٣٦٦، والبخاري في تاريخه الكبير ٥/ الترجمة ٤٤، والترمذي ٢٤٣٨، وابن ماجة (٤٣١٦)، وأبو يعلى (٦٨٦٦)، وابن خزيمة في التوحيد ٣١٣، وابن حبان (٧٣٧٦)، والحاكم ١/ ٧٠ و ٧١ و ٣/ ٤٠٨، والبيهقي في الدلائل ٦/ ٣٧٨ والمزي في تهذيب الكمال ١٤/ ٣٥٩.
(٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد.
أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢/ ٨٦ من طريق يزيد، به.
(٣) الكامل في الضعفاء ١/ ٤٠٣.
(٤) المجروحين ٣/ ١٥١.
(٥) تاريخ دمشق ٩/ ٤٠٧ - ٤٥٥.