للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في أول يوم منها، وتوفي في ربيع الآخر، وروى عنه: أبو القاسم البوصيري، وبالإجازة أبو عبد الله الأرتاحي.

٣٧٣ - عليّ بن عبد الجبار بن سلامة بن عيذون، أبو الحسن الهُذليُّ التُّونسيُّ اللغويُّ.

ولد بتونس يوم الأضحى سنة ثمان وعشرين، وكان علاَّمة عصره في اللغة، لقي ابن رشيق الشَّاعر، ورأى ابن البرِّ فترك الأخذ عنه تديناً لما كان عليه ابن البرِّ من التَّبدُّد، وأخذ عن أبي القاسم ابن القطَّاع.

روى عنه السِّلفي؛ لقيه بالإسكندرية، ووصفه بإتقان اللُّغة، وأنَّ له قصيدة أحد عشر ألف بيت على قافية واحدة في الرَّد على المرتد البغدادي لعنه الله، توفي في أواخر ذي الحجة وله نيِّف وتسعون سنة.

قال السِّلفي: كان بحيث لو قيل: لم يكن في زمانه ألغى منه لما استُبْعِدَ. وله إليَّ قصائد أجبته عنها، وقال لي: رأيتُ أبا عليّ الحسن بن رشيق القيروانيَّ بمازر وأنشدني من شعره، ولم أر قط أحفظ للغة والعربية من أبي القاسم ابن القطَّاع الصِّقلِّي، فقرأتُ عليه كثيراً.

٣٧٤ - علي بن القاسم بن محمد، أبو الحسن التميمي، المغربي، القسنطيني الأشعري المتكلم.

سمع بدمشق البخاري من الفقيه نصر المقدسي، وأخذ الكلام عن أبي عبد الله محمد بن عتيق القيرواني، ورحل إلى العراق، وله تصنيف سماه تنزيه الإلهية وكشف فضائح المشبهة الحشوية، خرج فيه من قشوره.

قال ابن عساكر: وكان يذكر عنه أنه يعمل كيمياء الفضة، توفي بدمشق.

<<  <  ج: ص:  >  >>