للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وبذلوا السيف، وقتلوا المؤيد بالله، وقُتل بقرطبة نيف وعشرون ألفا، منهم خلق من العلماء والصلحاء رحمهم الله، وبايعوا المستعين بالله سليمان بن الحكم بن سليمان ابن الناصر لدين الله الأموي، فعاث وأفسد وأخرب البلاد إلى أن قُتل صبرا في سنة سبع وأربعمائة.

٩٧ - إسماعيل بن الحسن بن هشام، أبو القاسم الصرصري البغدادي.

سمع أبا عبد الله المحاملي، وابن عُقدة، ومحمد بن عبيد الله بن العلاء.

وقال البرقاني: صدوق، ثقة.

روى عنه هبة الله اللالكائي، وأبو القاسم علي ابن البسري، وجماعة أخذ أبو القاسم ابن السمرقندي عنهم.

توفي في جمادى الآخرة، وصلى عليه الشيخ أبو حامد الإسفراييني.

٩٨ - إسماعيل بن عمر بن سبنك، القاضي أبو الحسين البجلي، من ولد جرير بن عبد الله.

كان يقضي بباب الأزج. يروي عن أبي بكر الشافعي، وأبي عبد الله بن المُحرم. حدث عن ولده محمد، وعبد العزيز الأزجي.

ثقة، مات ببغداد.

٩٩ - إيلك الخان، أخو الخان الكبير طُغان.

تجهز إيلك في جيش من قبل أخيه طُغان ملك بلاد الترك، فاستولى على بُخارى وسمرقند، وأزال الدولة السامانية، وتوطد مُلكه. وكان قد قصد بلخ ليأخذها، فعجز عن حرب ابن سُبكتكين، ووقع بينه وبين أخيه، فلما مات في هذه السنة استولى أخوه طُغان على ما وراء النهر واتسعت ممالكه. فقصده ملك الصين في مائة ألف خركاه، فجمع طُغان وحشد، وتزلزل المسلمون، واشتد الخطب، ونفر للجهاد خلق من المطوعة حتى اجتمع لطُغان نحو من مائة ألف مقاتل، وكثر الابتهال والتضرع إلى الله تعالى، والتقى الجمعان، والتطم البحران، وصبر الفريقان، ودامت الحرب أياما على ملاحم لم يدر من فتق العروق،

<<  <  ج: ص:  >  >>