للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قل للصلاح معيني عند افتقاري يا ألف مولاي أين الألف دينار؟ أخشى من الأسر إن حاولت أرضكم وما تقي جنة الفردوس بالنار فجد بها عاضديات موفرة من بعض ما خلف الطاغي أخو العار حمرًا كأسيافكم غرًا كخيلكم عتقًا ثقالًا كأعدائي وأطماري

فأعطاه ألف دينار وأخذ له من إخوته مثلها، فجاءه الموت فجاءة ولم ينتفع بفجاءة الغنى.

ومن شعره:

عندي لكم من الأشواق والبرحا ما صير الجسم من بعد الضنا شبحا أحبابنا لا تظنوني سلوتكم الحال ما حال والتبريح ما برحا لو كان يسبح صب في مدامعه لكنت أول من في دمعه سبحا أو كنت أعلم أن البين يقتلني ما بنت عنكم ولكن فات ما ربحا

وله:

ترى عند من أحببته لا عدمته من الشوق ما عندي وما أنا صانع جميعي إذا حدثت عن ذاك أعين وكلي إذا نوجيت عنه مسامع

ولعرقلة ديوان مشهور، توفي بدمشق في حدود سنة سبع هذه.

٢٦٠ - علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن يعيش، أبو الحسن القرشي، الزهري، العوفي، الباجي، قاضي إشبيلية.

سمع أبا القاسم الهوزني، وشريح بن محمد، وأبا بكر ابن العربي، وناظر في المدونة عند أبي مروان الباجي، وأخذ العربية عن أبي الحسن بن الأخضر. وسمع بقرطبة من أبي محمد بن عتاب، وابن بقي، وأبي الوليد بن طريف.

قال الأبار: وكان فقيهًا، مشاورًا، محدثًا، متقدمًا بنفسه وبشرفه

وله تصنيف في مناسك الحج، حدث عنه أبو بكر بن خير، وأبو عمر ابن عياد، وأبو بكر بن أبي زمنين، وأبو الخطاب بن واجب، وآخر من حدث عنه

<<  <  ج: ص:  >  >>