للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد، وأبوه، وابن أبي الصقر الأنباري، وأبو القاسم المصيصي، وعبد الرزاق بن عبد الله الكلاعي، والفقيه نصر المقدسي، وجماعة.

قال أبو الوليد الباجيّ: هو شيخ لا بأس به.

وقال عبد العزيز الكتاني: توفي شيخنا ابن الطبيز في جمادى الأولى، وكان يذكر أنّ مولده سنة ثلاثين وثلاثمائة، ثم سمى شيوخه. قال: وكانت له أصول حسنة، وكان يذهب إلى التشيع.

قال ابن الطبيز: أخبرنا محمد بن عيسى البغدادي، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الله النرسيّ، فذكر حديثا.

وقرأت على عبد الحافظ بن بدران: أخبرك أحمد بن الخضر بن طاوس سنة سبع عشرة، قال: أخبرنا حمزة بن كروس السلمي، قال: أخبرنا نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز السراج بدمشق، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن هشام الحلبيّ، قال: حدثنا سليمان بن المعافى بحلب، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا موسى بن أعين، عن أبي الأشهب، عن عمران بن مسلم، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير. كتبَ الله له بها ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، وبنى له بيتا في الجنة. هذا حديث حسن غريب.

١٣ - عبد الرحمن بن عليّ بن أحمد بن متّ البخاري الإسكاف.

سمع محمد بن محمد بن صابر البخاري صاحب صالح جزرة.

١

<<  <  ج: ص:  >  >>