للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سعد بن أبي عصرون. ورحل مع أخيه. ثمّ إنّه ردّ من حلب لأجل قلب والده. وكان خليًا من المعرفة بالحديث.

قال الزّكي البرزالي: هو مسند الشام في زمانه. وقال: كان يسأل من غير حاجة.

وقال أبو الفتح ابن الحاجب: ربّما كان يأخذ من آحاد الأغنياء الشيء على التّسميع.

وقال محمد بن الحسن بن سلاّم: كان فيه شحٌّ بالتّسميع إلاّ بعرضٍ من الدّنيا. وهو من بيت حديث، وأمانة، وصيانة. كان أخوه من علماء الحديث. وقرأت عليه علوم الحديث للحاكم في ميعادين. وكان متموّلًا، له مال وأملاك، رزئ في ماله مرّات.

وقال ابن الحاجب: كان صاحب أصولٍ، ليّن الجانب، بهيًّا، سهل الانقياد، مواظبًا على أوقات الصلوات، متجنّبًا لمخالطة النّاس. وهو ربعي: من ربيعة الفرس. توفّي في ثالث وعشرين المحرّم، وصلّى عليه الخطيب الدّولعي بالجامع، والقاضي شمس الدّين الخويّي بظاهر البلد، وتاج الدّين ابن أبي جعفر بمقبرته بقاسيون.

٣٤٣ - سليمان بن الحسين بن سليمان، أبو الربيع الكتبي المليجي الإسكندراني.

ولد سنة تسعٍ وأربعين، وحدّث عن السّلفي.

• - شرف النّساء، اسمها أمة الله.

٣٤٤ - عائشة بنت عرفة بن علي ابن البقلي البغدادي، أمة الجبّار.

تروي عن أبيها.

ماتت في المحرّم.

٣٤٥ - عباس بن بهرام بن محمد بن بختيار، أبو الفضل ابن السّلار الأتابكي.

<<  <  ج: ص:  >  >>