للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٤٨٣ - عجيبة (١) بنت الحافظ أبي بكر محمد بن أبي غالب بن أحمد بن مرزوق الباقداري البغدادي، وتدعى ضوء الصباح.

شيخة مسنة مشهورة. تفردت في الدنيا بالإجازة من جماعة، وسمعت من عبد الله بن منصور الموصلي، وعبد الحق اليوسفي، وجماعة، وأجاز لها مسعود الثقفي، وأبو عبد الله الرستمي، وأبو الخير الباغبان، وابن عمه أبو رشيد الباغبان، وهبة الله بن أحمد الشبلي البغدادي، ورجاء بن حامد المعداني، وغيرهم، وخرجوا لها مشيخةً في عشرة أجزاء.

وولدت في صفر سنة أربع وخمسين وخمسمائة.

وكانت امرأة صالحة.

روى عنها: المحب عبد الله، وأحمد بن عبد الله بن عبد الهادي، وموسى بن أبي الفتح، المقدسيون، ومحمد بن أبي بكر الجعفري، والحاج عبد الصمد المقرئ، والشيخ عبد الرحيم ابن الزجاج، ومحمد بن عبد المحسن الواعظ، وجماعة.

وتوفيت في صفر وقد كملت ثلاثا وتسعين سنة.

أخبرنا ابن البالسي، عن عجيبة، قالت: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن الطيوري، قال: أخبرنا الحسين الطناجيري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا نفطويه، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن مطرف، عن حسان بن عطية، عن أبي أمامة، عن النبي قال: الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق (٢).


(١) ينظر سير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٣٢ والتعليق عليه.
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، حسان بن عطية لم يسمع من أبي أمامة الباهلي كما جزم به المزي في تهذيب الكمال ١٣/ ١٥٩ وتحفة الأشراف ٤/ حديث ٤٨٥٥ وقد ذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين من كتابه مشاهير علماء الأمصار ١٨٠.
أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٤٤، وأحمد ٥/ ٢٦٩، والترمذي (٢٠٢٧). وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على جامع الترمذي.
على أن الحديث صحيح من غير هذا الوجه دون قوله: العي والبيان، ولفظه: "الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار" رواه ابن ماجة (٤١٨٤) من حديث أبي بكرة. وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على ابن ماجة.