للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذكر في سنة إحدى.

١٨٧ - علي بن يوسف بن جلون، الشيخ الصالح، نور الدين الحراني، التاجر.

حدث بدمشق عن أبي الحسن بن روزبة، سمع منه: البرزالي، والطلبة، وتوفي في جمادى الآخرة.

١٨٨ - عمر بن محمد، نجم الدين الكريدي، الشافعي، قاضي الصَّلت، توفي في المحرم.

١٨٩ - عمر بن نصر، القاضي نجم الدين، أبو حفص الأنصاري، البيساني، الشافعي.

سمع من ابن الزبيدي، وابن اللتي، والتقي بن باسويه وجماعة، وتفقه وبرع في المذهب وأفتى ودرس وناب في القضاء بدمشق ودرس بالرواحية، ثم ولي قضاء حلب مديدة، ومات في شوال رحمه الله.

كتب عنه البرزالي وغيره وولي بعده تدريس الرواحية ناصر الدين ابن المقدسي الذي شنق.

١٩٠ - عيسى بن مهنا، أمير عرب الشام وشيخ آل فضل، الأمير شرف الدين.

كان ذا منزلة عظيمة عند السلطان الملك المنصور، وقد ملكه السلطان مدينة تدمر بحكم البيع وأورد عنه ثمنها، وكان كريم الأخلاق، حسن الجوار، مكفوف الشرّ، يرجع إلى خير وعقل ورياسة، ولم يكن أحدٌ يضاهيه من ملوك العرب، وله أثر صالح في يوم المصاف بحمص مع منكوتمر، وتوفي بعد الأمير أحمد بن حجي بأربعة أشهر، وصلي عليه بدمشق صلاة الغائب في يوم الجمعة تاسع ربيع الأول، وقام بالأمر بعده ولده الأمير حسام الدين مهنا، فزادت حرمته وامتدت أيامه.

<<  <  ج: ص:  >  >>