للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ولا أبايعه، قال: ودفع صدقته إليهم، قال: وأجاز الحجاج سلمة بجائزة فقبلها.

ابن عجلان، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع، قال: رأيت سلمة بن الأكوع يحفي شاربه أخي الحلق.

وقال ابن سعد (١): حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، قال: كان ابن عباس، وابن عمر، وأبو سعيد، وأبو هريرة، وجابر، ورافع بن خديج، وسلمة بن الأكوع، وأبو واقد الليثي، وعبد الله بن بحينة، مع أشباه لهم من أصحاب رسول الله يفتون بالمدينة، ويحدثون عن رسول الله ، من لدن توفي عثمان، إلى أن توفوا.

وقال سلمة: غزوت مع رسول الله سبع غزوات (٢).

وقال إياس بن سلمة، ما كذب أبي قط.

وفي البخاري (٣)، من حديث يزيد بن أبي عبيد، قال: لما قتل عثمان خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة وتزوج هناك، وجاءه أولاد، فلم يزل بها إلى قبل أن يموت بليال، فنزل المدينة.

قال الواقدي، وجماعة: توفي سنة أربع وسبعين (٤).

وقد تقدم من أخباره في المغازي.

٤٦ - سويد بن منجوف بن ثور بن عفير السدوسي البصري.

رأى عليا وسمع أبا هريرة، ووفد على معاوية. وهو والد علي بن سويد.

روى عنه المسيب بن رافع.

قال خليفة (٥): توفي سنة اثنتين وسبعين.


(١) طبقاته الكبرى ٢/ ٢٧٢.
(٢) أخرجه البخاري ٥/ ١٨٣ و ١٨٤، ومسلم ٥/ ٢٠٠ من طريق يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، به.
(٣) البخاري ٩/ ٦٦ (٧٠٨٧).
(٤) وينظر تاريخ دمشق ٢٢/ ٨٣ - ١٠٥، وتهذيب الكمال ١١/ ٣٠١ - ٣٠٢.
(٥) تاريخه ٢٦٨.