للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال القاضي عمر بن علي القرشي: محمد بن عبد الملك الفارقي العارف، قدم بغداد قديمًا، وسمع بها من جعفر السراج. كذا قال القاضي.

قال: وانقطع إلى الخلوة والمجاهدة، والعبادة، واستعمل الإخلاص في أعماله إلى أن تحقق جريان الحكمة من قلبه على لسانه، فكان الفضلاء يقصدونه ويكتبون كلامه الذي يفوق الدر. وجرى على طريقة واحدة في اختيار الفقر والتقلل والتخشن، ورد ما يفتح به إلا القليل من الآحاد.

ولد سنة سبع وثمانين وأربعمائة.

قال ابن الدبيثي: روى لنا عنه جماعة. وتوفي في رجب عن سبع وسبعين سنة.

١٦٥ - محمد بن علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح، الواعظ أبو بكر ابن جمال الإسلام أبي الحسن السلمي الفقيه الدمشقي.

سمع أباه، وعلي ابن الموازيني، وهبة الله ابن الأكفاني، وجماعة. وكتب وحصل، ودرس، ووعظ، في حياة أبيه، وولي تدريس الأمينية بعد أبيه وخطابة دمشق. وناب في القضاء عن القاضي كمال الدين أبي الفضل الشهرزوري.

وكان حسن الأخلاق، قليل التصنع. روى عنه القاسم ابن عساكر، والحسين بن صصرى، وغيرهما. وتوفي في شوال عن اثنتين وستين سنة.

١٦٦ - محمد بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن أميرك، أبو بكر الأنصاري الخازمي - بخاء منقوطة - الهروي الفقيه الزاهد.

سمع أبا الفتح نصر بن أحمد الحنفي، وعبد الرزاق بن عبد الرحمن الماليني، وصاعد بن سيار الدهان، وبنيسابور محمد بن أحمد بن صاعد وسهل بن إبراهيم المسجدي والفراوي، وبسرخس، وبلخ، وبغداد، وغيرها. وعنه الحافظ عبد القادر الرهاوي، ونصر الله بن سلامة الهيتي، وعمر بن أحمد بن بكرون، وآخرون.

ولد سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، وورخ وفاته حفيده أبو الفتح عمر بن محمد بن محمد الخازمي.

<<  <  ج: ص:  >  >>