للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عزل ناصر الدّين ابن المنير من قضائها بالبرهان إبراهيم بن محمد البوشي.

وجرت وقعة هائلة بين هولاكو وبركة، وكانت الدائرة على هولاكو، وقتل خلق من أصحابه وغرق آخرون ونجا هو بنفسه.

وقال أبو شامة: في صفر سمر شاب، وخنقت امرأته فعلقت في جولق تحته، كانت تتحيل على النساء وتوديهم إلى الأفراح متلبسات، فتأتي بالمرأة إلى بيتها فيخنقها زوجها، ويأخذ ما عليها، ويرميها في بئر، فعل ذلك بجماعة من النساء، فبقي مسمراً يومين ثم خنق، وذلك بدمشق.

[سنة اثنين وستين وستمائة]

في شهر جمادى الأولى ولي الإمام شهاب الدّين أبو شامة مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد ابن الحرستاني.

وفي أولها فرغت المدرسة الظاهرية بين القصرين، فدرس بها للشافعية الإمام تقيّ الدّين ابن رزين وللحنفية الصاحب مجد الدّين ابن العديم، وولي مشيخة الحديث الحافظ شرف الدّين الدّمياطيّ، وولي مشيخة الإقراء الشيخ كمال الدّين المحلي.

وفيها بعث السلطان نائباً له على حمص عقيب موت صاحبها الملك الأشرف.

وفي ربيع الآخر زلزلت مصر زلزلة عظيمة.

وعزل الشهابي عن نيابة حلب بالأمير نور الدّين علي بن مجلي.

وفيها كان الغلاء بمصر وبلغ الإردب مائة وخمسة دراهم.

وفيها أحضر بمصر إلى السلطان طفل ميت وله رأسان، وأربعة أعين، وأربعة أيدي، وأربعة أرجل.

وفيها كان خبر الخناقة بمصر، قال شمس الدّين الجزري في تاريخه: فيها ظهرت قتلى في خليج مصر، وفقد جماعة، ودام ذلك أشهراً

<<  <  ج: ص:  >  >>