للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتوفي - إلى رحمة الله - ليلة السابع والعشرين من رمضان.

٥٣٠ - سليمان بن أبي بكر بن أميرك، العلامة، علم الدين أبو الربيع، النيسابوري الأصل، الحموي المولد، المصري الدار، الحنفي.

كان مدرسًا بالقاهرة بمدرسة يازكوج الأسدي، ومدرسة حارة الديلم، ومسجد الشهاب الغزنوي. وحدث عن أبي عبد الله الأرتاحي، والعماد الكاتب.

وكان دينًا، خيرًا، عارفًا بالمذهب.

توفي في ذي القعدة.

٥٣١ - شمخ بن ثابت بن عنان بن وافد - بالفاء - أبو علي العرضي، السنبسي، خطيب داريا.

فقيهٌ شافعي، فصيحٌ، قادرٌ على صوغ الخطب. سمع بخراسان من محمد بن فضل الله السالاري، ومحمد بن أحمد البخاري الخوارزمي.

روى عنه ابنه الخطيب، والمجد ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخلال، وغيرهم. وبالإجازة العماد محمد ابن البالسي، وإبراهيم بن أبي الحسن المخرمي.

قرأت وفاته بخط الضياء في عاشر رمضان.

٥٣٢ - شمس الدين بن برق، أحد أمراء دمشق. وكان والي البر.

ذكروا أنه كاتب صاحب مصر، وأن كمال الدين ابن شيخ الشيوخ لما وصل إلى دمشق اعتنقه وسلم عليه وبالغ، فقبض عليه الصالح إسماعيل ونفذه إلى بعلبك، فشنق بها في جمادى الأولى من السنة. نقله تاج الدين عبد الوهاب.

٥٣٣ - صالح بن خلف بن أحمد بن علي بن أحمد، الفقيه، أبو التقى الجهني، المصري، الشافعي، المقرئ، والد شيخنا أبي عبد الله محمد.

قرأ القرآن على أبي الجود. وتفقه وسمع من المتأخرين. وأسمع ولده من ابن باقا.

وتصدر بالجامع الظافري مدةً.

وكان شيخًا صالحًا، فاضلًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>