للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفيه أخذ المسلمون قلعة حميمص وقلعة نجيمة من بلاد الأرمن.

وفي ذي الحجة جاء تقليد من صاحب حماة بقضائها للخطيب موفق الدين الحموي فسافر من دمشق.

ووصل في ذي القعدة من مصر بكتمر السلحدار الظاهري، ثم المنصوري على ثلاثة آلاف قاصدين حلب وأصيب جماعة من العسكر في حصار قلاع الأرمن.

وفي ذي الحجة انخسف القمر ومسك بمصر الأمير عز الدين أيبك الحموي.

وفيها ولي بغداد الأمير أيدينا المسلم، فمهد العراق وقمع المفسد وعدل وامتدت ولايته.

[سنة ثمان وتسعين وستمائة]

وطال أمر الغزاة بالثغور، فتسحب بعض الأجناد وضعفوا، فجاء الأمر بالتشديد في ذلك. ونصبت مشانق تحت القلعة والأمر برجوعهم ولا يتخلف أحد أبدًا. فخرجوا بأجمعهم مع نائب السلطنة قبجق في نصف المحرم.

وفيه عزل ابن الجاكي من البر وجاء على ولايته حسام الدين لاجين المنصوري الصغير.

وفي سلخ صفر قدم من الغزاة الأمير علم الدين الدواداري.

وفي سنة ثمان ظهرت الوديعة التي عند فخر الدين الفزاري لعز الدين الجناحي الذي كان نائب غزة وهي ستون ألف دينار عين وجوهر وغيره، مات صاحبها في التجريد بحلب ولم يسلم بها أحد ولم يخلف وارثًا، فحملها المذكور من تلقاء نفسه إلى بيت المال.

وفي ربيع الأول قام جماعة من الشافعية المتكلمين فأنكروا على ابن تيمية كلامه في الصفات. وأخذوا فتياه الحموية فردوا عليه وانتصبوا لأذيته وسعوا إلى القضاة والعلماء، فطاوعهم جلال الدين قاضي الحنفية في الدخول في القضية، فطلب الشيخ، فلم يحضر. فأمر فنودي في بعض دمشق بإبطال العقيدة الحموية، أو نحو هذا. فانتصر له الأمير جاغان المشد واجتمع به

<<  <  ج: ص:  >  >>