للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الصاحبان، وأبو عمر بن عبد البر، وأبو عبد الله الخولاني، وأبو محمد بن حزم، وهو أكبر شيخ لابن حزم، قال: وهو أول شيخ سمعت عليه قبل الأربعمائة.

ومات لأربع بقين من ذي القعدة، تُوفي أيام الطاعون.

وكان خيرا فاضلا، شاعرا، عالي الإسناد مُكثرا. ولد في حدود سنة عشرين وثلاثمائة.

قال ابن عبد البر: قرأت عليه الموطأ عن محمد بن عيسى بن رفاعة، عن يحيى بن أيوب بن بادي العلاف، عن يحيى بن بُكيْر، وقرأت عليه المُدونة عن وهب بن مسرة، عن ابن وضاح، عن سَحْنُون مؤلفها. وقرأت عليه تفسير سُفيان بن عُيينة، عن قاسم بن أصبغ.

٧ - أحمد بن محمد بن وسيم، أبو عمر الطُّليطلي.

كان فقيها متفننا، شاعرا، لغويا، نحويا. غزا مع محمد بن تمام إلى مكادة، فلما انهزموا هرب إلى قُرطبة، واتبعه أهل طُليطلة فصلبوه، ثم رموه بالنبل والحجارة حتى هلك وهو يتلو يس.

٨ - أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عبيد الهروي المؤدب اللغوي، مصنف الغريبين في اللغة، لغة القرآن، ولغة الحديث.

أخذ اللغة عن الأزهري وغيره، وتُوفي في رجب لست خَلَوْن منه.

وقد ذكره القاضي في وفيات الأعيان فقال: سار كتابه في الآفاق، وهو من الكُتُب النافعة. ثم قال: وقيل: إنه كان يحب البذلة، ويتناول في الخلوة، ويعاشر أهل الأدب في مجالس اللذة والطرب، عفا الله عنه وعنا. ويقال له الفاشاني، - بالفاء - وفاشان - بفاء مَشُوبة بباء - قرية من قرى هراة.

وذكره ابن الصلاح في طبقات الشافعية فقال: روى الحديث عن أحمد بن محمد بن ياسين، وأبي إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز الحافظ. روى عنه أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي كتاب الغريبين.

<<  <  ج: ص:  >  >>