للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سمع من جعفر الخُلدي، وأحمد بن سلمان الفقيه. روى عنه الخطيب وقال (١): مات في جُمادى الأولى.

٣٤٨ - محمد بن مُعافى بن صُميل، أبو عبد الله الجياني، ثم القُرطبي المقرئ.

ارتحل فقرأ لنافع على أبي الطيب بن غلبُون.

وكان مؤدبا، نزل طليطلة (٢).

٣٤٩ - محمد بن منصور بن الحسن، أبو سعد الجولكي (٣) الجُرجاني، الرئيس العالم.

سمع أبا بكر الإسماعيلي، وأبا أحمد الغِطريفي. روى عنه نجيب بن ميمون، وجماعة. وحدث بنيسابور، وهراة، وغزنة (٤).

٣٥٠ - محمد بن يونس، أبو بكر العين زربي الإسكاف المقرئ.

سمع بدمشق أبا عمر بن فضالة، وأبا بكر الربعي. روى عنه أبو علي الأهوازي، والكتاني (٥).

٣٥١ - هادي المستجيبين.

ظهر أمره، وبهر كُفُره، وسار في البوادي يدعو إلى عبادة الحاكم صاحب مصر، وسب الرسول ، وبصق على المصحف، فظفروا به، ثم صُلب بمكة وأُحرق.

٣٥٢ - هبة الله بن سلامة، أبو القاسم البغدادي الضرير المفسر.

كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن، وكانت له حلقة بجامع المنصور. روى عن أبي بكر القطيعي، وغيره، وتوفي في رجب (٦).


(١) تاريخه ٤/ ٤٣٠.
(٢) أخذه باختصار من الصلة البشكوالية (١٠٩٥).
(٣) لعله منسوب إلى جولك الغازي البكرآباذي الذي قيل: إنه استشهد على باب رباط دهستان مع مئة نفر من الغزاة، على ما ظنه أبو سعد السمعاني.
(٤) جله من تاريخ جرجان ٥٢٣.
(٥) سيعيده المصنف في الطبقة الثانية والأربعين في وفيات سنة ٤١١ (الترجمة ٢٤) نقلًا من تاريخ دمشق.
(٦) إلى هنا من تاريخ الخطيب ١٦/ ١٠٧ - ١٠٨.