للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كان أبوه من جلة المحدثين، فسمع مع أبيه الموطأ من أبي عيسى الليثي، وتفسير ابن نافع، وسمع من أبي بكر بن السليم القاضي، وأبي بكر ابن القوطية، والزبيديّ، وجماعة، وكان حضيرا لأمير الأندلس المؤيد بالله.

قال ابن خزرج: كان من أهل الطهارة والعفاف والثقة، وروايته كثيرة. توفي في صفر، وله ثمانون سنة.

وحدّث عنه أيضا أبو عبد الله الخولاني، وولده أحمد، ومحمد بن شريح، وجماعة، وكان من الشيوخ المسندين بقرطبة.

١٦ - عليّ بن عبد الغالب المحدّث الجوّال، أبو الحسن البغدادي الضّراب. عرف بابن القنيّ.

سمع أبا الحسن المجبر، وأبا أحمد الفرضي، وأبا بكر الحيري، وأبا محمد بن أبي نصر، وأبا محمد ابن النحاس. انتقى عليه رفيقه أبو نصر السجزيّ، وهو كان رفيق الخطيب إلى نيسابور.

روى عنه أبو الوليد الباجي، وقال: ثقة، له بعض الميز؛ وأبو طاهر بن أبي الصقر، وعبد الله بن عمر التنيسيّ.

عاش ثمانيا وأربعين سنة. أرّخ موته ابن خيرون.

١٧ - عمر بن عبد الله بن جعفر، أبو الفرج الرقي الصوفيّ.

حدَّث عن أبي الحسن الدارقطني، وأبي الفتح القواس. روى عنه الكتاني، وعبد الرزاق بن عبد الله، وأبو بكر محمد بن علي الحداد، وعدّة.

توفي في هذه السنة، أو بعدها.

١٨ - القاسم بن حمود الحسني الإدريسي المغربي.

ولي إمرة قرطبة بعد قتل أخيه عليّ سنة ثمان وأربعمائة، وكان ساكنا وادعا أمن النّاس معه، وفيه تشيع يسير لم يظهر فخرج عليه ابن أخيه يحيى بن عليّ سنة اثنتي عشرة. فهرب القاسم من غير قتال إلى إشبيلية، فاستمال

<<  <  ج: ص:  >  >>