للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٢٢ - م ٤: حسين (١) بن واقد، الإمام الكبير قاضي مرو وشيخها، أبو عبد الله القرشي مولى الأمير عبد الله بن عامر بن كريز

حدث عن: عكرمة، وابن بريدة، ويزيد النحوي، ومحمد بن زياد، وعبد الملك بن عمير، وجماعة. وعنه: ابنه علي بن الحسين، والفضل السيناني، وزيد بن الحباب، وعلي بن الحسن بن شقيق، وآخرون.

قال النسائي: ليس به بأس.

وقال أحمد: في بعض حديثه نكرة.

وقال ابن معين (٢): ثقة.

وقيل: كان يحمل الحاجة من السوق، وله جلالة وفضل بمرو، ورد عنه أنه قال: قرأت على الأعمش، فقال لي: ما قرأ علي أحد أقرأ منك.

قلت: من مناكيره حديث عن النبي : وددت أن عندنا خبزة بيضاء من حنطة سمراء ملبقة بسمن ولبن، فهذا على شرط مسلم (٣).

وله عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعا: أتيت بمقاليد الدنيا على فرس أبلق، عليه قطيفة من سندس (٤).

مات سنة سبع وخمسين ومائة، وقيل: سنة تسع وخمسين.

٢٣ - ٤: الحكم (٥) بن أبان العدني أبو عيسى.


(١) ذكره المصنف في حوادث سنة ١٥٧، وفيها ترجمه في العبر ١/ ٢٢٦، وعنه أخذه ابن تغري بردي في النجوم ٢/ ٣١. والترجمة من سير أعلام النبلاء ٧/ ١٠٤ - ١٠٥، وأصلها من تهذيب الكمال ٦/ ٤٩١ - ٤٩٥.
(٢) تاريخ الدارمي (٢٩٠).
(٣) هكذا قال، وهو ذهول شديد منه ومتابعة لشيخه المزي في تحفة الأشراف، والصواب في ذلك أن هذا السند ضعيف جدًّا، فهو يروى من حديث المترجم عن أيوب، عن نافع، عن ابن عُمر، وأيوب المذكور هنا هو أيوب بن خوط المتروك ظنه المصنف أيوب السختياني فقال هذه الكتالة، كما بيناه في تعليقنا على تهذيب الكمال ٦/ ٤٩٤ - ٤٩٥، وسنن ابن ماجة (٣٣٤١)، وقال أبو داود (٣٨١٨): هذا حديث منكر، وأيوب ليلى هو السختياني.
(٤) إسناده ضعيف، فهذا من مناكير المترجم، ومع ذلك فإن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه، أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٧ - ٣٢٨، وابن حبان (٦٣٦٤)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٧٧).
(٥) ذكره المصنف في حوادث سنة ١٥٤، وترجمه في العبر ١/ ٢٢٣ في وفيات السنة =