للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وسمع منه الحروف محمد بن علي بن عفان العامري، وهارون بن حاتم، وجماعة، وأقرأ الناس في مسجد الكوفة.

قلت: هو من كبار شيوخ البخاري.

قال ابن سعد (١): توفي في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة.

قلت: غلط من قال: توفي سنة أربع عشرة. وقد أخذ القرآن والعبادة عن حمزة الزيات. وكان صاحب تعبد وفضل وزهادة، عفا الله عنه.

٢٥١ - عبيد بن إسحاق العطار، أبو عبد الرحمن الكوفي، عطار المطلقات.

عن قيس بن الربيع، وزهير بن معاوية، وشريك، وسيف بن عمر التميمي، وسنان بن هارون البرجمي، وغيرهم. وعنه ميمون بن الأصبغ، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن عوف الحمصي، ويحيى بن محمد بن حريش، وأبو زرعة، وأبو حاتم وقال (٢): ما رأينا إلا خيرا، ولم يكن بذاك. وعنه أيضا الحسن بن علي بن زياد الرازي شيخ العقيلي.

ضعفه ابن معين، وقال (٣): قلت له: هذه الأحاديث التي تحدث بها باطل، فقال: اتق الله ويحك، فقلت له: هي باطل.

وقال البخاري (٤): عنده مناكير.

قلت: ومن مناكيره قال: حدثنا قيس، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي فقال: يا محمد حدثني عن ربك هذا، أو من لؤلؤ هو؟ قال: فبعث الله صاعقةً فأحرقته (٥).


(١) الطبقات الكبرى ٦/ ٤٠٠، وفيها: "وتوفي بالكوفة في آخر شوال سنة ثلاث عشرة ومئتين في خلافة المأمون"، وينظر تهذيب الكمال ١٩/ ١٦٤ - ١٧٠.
(٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٨٥٩، وفيه: "وما كان بذاك الثبت، في حديثه بعض الإنكار" ..
(٣) تاريخ الدوري ٢/ ٣٨٥.
(٤) تاريخه الكبير ٥/ الترجمة ١٤٣٧، والصغير ٢/ ٣٣٤.
(٥) أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٩٨٦.