للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو المعمر الأنصاري، والمبارك بن خضير، وأبو الكرم ابن الغسال، وتفقه عليه أئمة.

وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.

ولأبي الخطاب قصيدة في العقيدة يقول فيها: قالوا: أتزعم أن على العرش استوى قلت: الصواب كذاك خبر سيدي قالوا: فما معنى استواه أبن لنا فأجبتهم: هذا سؤال المعتدي قال السمعاني: أنشدنا دلف بن عبد الله ابن التبان بسمرقند في فتوى جاءت إلى أبي الخطاب: قل للإمام أبي الخطاب مسألة جاءت إليك، وما إلا سواك لها: ماذا على رجل رام الصلاة، فإذ لاحت لناظره ذات الجمال لها؟ فكتب في الحال: قل للأديب الذي وافى بمسألة: سرت فؤادي لما أن أصخت لها إن الذي فتنته عن عبادته خريدة ذات حسن فانثنى ولها إن تاب، ثم قضى عنه عبادته فرحمة الله تغشى من عصى ولها توفي في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة.

٣٠٣ - محمد بن أحمد بن طاهر بن حمد، أبو منصور البغدادي، الخازن.

أخو أبي غالب المتوفى سنة أربع وتسعين. سمعا معًا من: أبي طالب بن غيلان، وأبي القاسم بن المحسن التنوخي، وجماعة. روى عنهما: أبو منصور بن الجواليقي، وابن ناصر. وروى عن هذا عبد المنعم بن كليب.

وكان من رؤوس الشيعة وفقهائهم، وفيه اعتزال، وقد أدب أولاد نقيب الطالبيين، وعاش نيفًا وتسعين سنة. أخذ النحو عن ابن برهان، والثمانيني.

توفي في شعبان.

٣٠٤ - محمد ابن الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد ابن البناء، أبو نصر الحنبلي.

<<  <  ج: ص:  >  >>