للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

روى بالأندلس عن: عبد الجليل الربعي، وأكثر عن أبي علي الغساني، واستقضي بتلمسان وبعدها بإشبيلية، ثم بفاس، وكان من جلة العلماء، وقد حدث.

توفي في عاشر ذي القعدة في عشر الثمانين.

١٦٤ - محمد بن سليمان بن أحمد، أبو عبد الله النَّفزيُّ المالقيُّ.

روى عن خاله غانم بن وليد الأديب، وأبي المُطَرَّف الشَّعبي، وأبي بكر ابن صاحب الأحباس، وأبي العباس العُذْري.

قال ابن بَشْكوال: قَدِمَ قرطبة، وأخذنا عنه، وكانت عنده كتب كثيرة، وآداب جمَّة، وكان ذاكراً لها، مشهوراً بحفظها، وعاش ثمانياً وثمانين سنة، وكان ضعيف الخط.

وقال اليسع بن حَزْم: رحل شيخُنا أبو عبد الله ابن أخت غانم إلى المُعتصم بن صُمَادح. وكان بحر أدب لا يُعلم قعره، وجبل علم لا يُرْتقى وعره، آية في اللغة والغريب، حدثني بداره بمالقة، وهو ابن المائة سنة. وله كتاب الشرح الكبير في ثلاثين مجلدة شرح به كتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري، وله كتاب تعليل القراءات العشر وغير ذلك.

١٦٥ - محمد بن عبد الكريم بن أحمد بن طاهر، أبو عبد الله بن أبي سعد الرَّازيُّ الوزَّان الفقيه.

كان إماماً فصيحاً، مناظراً، تفقه على والده، ثم على أبي بكر الجُخَنْدي بأصبهان، وجالس أبا إسحاق الشيرازي، وأخذ عنه.

قال أبو سعد السَّمعاني: قَدِمَ علينا مرو، وناظر الحنفية، فظهر كلامه، وكان محققاً مدققًا، قادراً على التقرير. سمع ببغداد أبا الحسين ابن النَّقُّور، وبأصبهان المُطَهَّر بن عبد الواحد البُزَاني، وحدث، وتوفي بالري في حدود السنة.

١٦٦ - محمد بن عبد الوهَّاب بن الحسين، أبو منصور الهجيريُّ الخطَّابي الهرويُّ.

<<  <  ج: ص:  >  >>