للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سمع: أبا عمرو عبد الوهاب بن مندة، وسهل بن عبد الله الغازي، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، ورحل إلى بغداد بعد العشرين، وحدث بها، وقد سمع من: رزق الله التميمي، وطراد النقيب، لكن بأصبهان، ولم يزل يسمع ويقرأ إلى حين وفاته.

روى عنه: أبو موسى المديني، وابن السمعاني، وجماعة، وأبوه من شيوخ السلفي، وابنه عبيد الله ممن أجاز للفخر ابن البخاري.

وكان شيخًا صالحًا، فقيرًا، ثقة، متعبدًا.

ولد سنة سبعٍ وستين وأربعمائة، وتوفي في حادي وعشرين جمادى الأولى.

وأثنى عليه أبو موسى المديني، وقال: لم أر في شيوخي أكثر كتبًا وتصنيفًا منه. استغرق عمره في طلب الحديث وكتبته وتصنيفه ونشره.

وقال ابن السمعاني: كان شيخًا، صالحًا، كثير الصلاة، حسن الطريقة، خشنها، لقيته بأصبهان، وسمعت منه الكثير، وما دخلت عليه إلا وهو مشتغل بخير، إما أن يصلي، أو ينسخ، أو يتلو، وكان يقرأ قراءةً غير مفهومة، وهو عارف بالحديث وطرقه، كتب عن من أقبل وأدبر، وخطه لا يمكن قراءته لكل أحد، وكان يقول: يكفي من السماع شمه.

١٦٨ - محمد بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن زينة، الشيخ أبو غانم بن أبي ثابت الأصبهاني، الواعظ، المفسر، المحدث.

سمع الحديث الكثير، وقرأ وأفاد، وحصل الأصول. سمع: جده لأمه محمد بن الحسن بن سليم، وأخاه عمر بن الحسن، ومحمد بن محمد بن عبد الوهاب المديني، وعمر بن أحمد بن عمر السمسار، وخلائق، وسمع ببغداد سنة أربع عشرة من الموجودين.

سمع منه ابن الجوزي، بقراءة ابن ناصر، ولد في أول سنة إحدى وثمانين، ومات في سلخ المحرم.

<<  <  ج: ص:  >  >>