للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بعقربا، وسمع من: الخشوعيّ، وعبد الخالق بن فيروز، وأجاز له: عبد الرزاق النجار، وغيره، وكان متجنّدا أيضا، وهو أخو يحيى وسالم، وقد تقدما.

روى عنه: الدّمياطيّ، والجمال ابن الصابونيّ، وعبد الرحيم بن مسلمة، والعماد ابن البالسيّ، وأخوه عبد الله، ومات في سلخ شوال، وابنه يحيى حي، روى لنا عن اليلدانيّ، وعن أبيه.

٥١٦ - يحيى بن عبد الملك بن أبي الغصن، القاضي، المحدّث البارع، أبو زكريا التجيبيّ الأندلسيّ.

حج وسمع صحيح البخاري من يونس الهاشمي بمكة، وسمع من: الحافظ علي ابن المفضل، وطائفة، وكان ذكيا فطنا، له اعتناءٌ تامٌّ بالرجال والطرق، روى الكثير بالأندلس.

وأكثر عنه أبو جعفر بن الزبير، وأرخ موته في سنة ثمانٍ وخمسين، ورحلته في سنة ثمان وستمائة.

٥١٧ - يوسف، السلطان الملك الناصر صلاح الدّين ابن السلطان الملك العزيز محمد ابن الظاهر غازي ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدّين يوسف ابن الأمير نجم الدّين أيوب الأيوبي، صاحب حلب ثم صاحب الشام.

ولد بقلعة حلب في رمضان سنة سبعٍ وعشرين، وسلطنوه عند موت أبيه سنة أربعٍ وثلاثين، وقام بتدبير دولته الأمير شمس الدّين لؤلؤ الأمينيّ، وعز الدّين ابن مجلي، والوزير الأكرم جمال الدّين القفطيّ، والطواشي جمال الدولة إقبال الخاتونيّ، والأمر كله راجعٌ إلى جدته ضيفة خاتون بنت الملك العادل.

ثم توجه قاضي القضاة زين الدّين عبد الله ابن الأستاذ إلى الديار المصرية ومعه عدة الملك العزيز، وكان قد مات شابا ابن أربعٍ وعشرين سنة، فلما رآها السلطان الملك الكامل أظهر الحزن لموته، وحلف للملك الناصر لمكان الصاحبة أخته، فلما توفيت الصاحبة سنة أربعين اشتد الناصر وأمر ونهى، فلما

<<  <  ج: ص:  >  >>