للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأرخ ابن خيرون وفاته في ذي الحجة، وأنه كان صالحا.

١٩٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدوس، أبو الحسن البغدادي الزعفراني المؤدب.

سمع أبا بكر القطيعي، وابن ماسي، وابن شاهين.

قال الخطيب: كتبت عنه من سماعه الصحيح، ومات في صفر، وقد ولد في سنة ثمان وخمسين.

وقال ابن خيرون في الوفيات. كان في كلامه وسماعه تخليط.

١٩٣ - التقي بن نجم بن عبيد الله، أبو الصلاح الحلبي، شيخ الشيعة وعالم الرافضة بالشام.

قال يحيى بن أبي طيئ في تاريخه: هو عين علماء الشام والمشار إليه بالعلم والبيان، والجمع بين علوم الأديان، وعلوم الأبدان، ولد في سنة أربع وسبعين بحلب، ورحل إلى العراق ثلاث مرات، وقرأ على الشريف المرتضى.

وقال ابن أبي روح: توفي بعد عوده من الحج بالرملة في المحرم، وكان أبو الصلاح علامة في فقه أهل البيت.

وقال غيره: له مصنفات في الأصول والفروع، منها كتاب الكافي، وكتاب التقريب، وكتاب المرشد إلى طريق التعبد، وكتاب العمدة في الفقه، وكتاب تدبير الصحة صنفه لصاحب حلب نصر بن صالح، وكتاب شبه الملاحدة، وكتبه مشكورة بين أئمة القوم.

وذكر عنه صلاح وزهد وتقشف زائد وقناعة مع الحرمة العظيمة، والجلالة، وأنه كان يرغب في حضور الجماعة، وكان لا يصلي في المسجد غير الفريضة، ويتنفل في بيته، ولا يقبل ممن يقرأ عليه هدية، وكان من أذكياء الناس وأفقههم وأكثرهم تفننا.

وطول ابن أبي طيئ ترجمته.

١٩٤ - تمام بن محمد بن هارون، الخطيب أبو بكر الهاشمي البغدادي.

<<  <  ج: ص:  >  >>