للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وارحل إذا كانت الأوطان مضيعةً فالمندل الرّطب في أوطانه حطب

وله:

ولمّا تواقفنا تباكت قلوبنا فممسك دمع يوم ذاك كساكبه فيا كبدي الحرّى البسي ثوب حسرةٍ فراق الذي تهوينه قد كساك به قال ابن عساكر: سمعت إسماعيل ابن السّمرقندي يذكر أن ابن ماكولا كان له غلمان ترك أحداث، فقتلوه بجرجان سنة نيّفٍ وسبعين وأربعمائة.

وقال ابن النّجّار: قال ابن ناصر: كان ابن ماكولا قد سافر نحو كرمان ومعه مماليكه الأتراك، فقتلوه وأخذوا ماله وذلك في سنة خمس وسبعين وأربعمائة. وقال السمعاني: سمعت أبا الفضل بن ناصر يقول قتل الأمير أبو نصر بن ماكولا الحافظ بالأهواز، إمّا في سنة ست أو سبعٍ وثمانين.

وقال السّمعاني في أوائل ترجمته: خرج من بغداد إلى خوزستان، وقتل هناك بعد الثّمانين.

وذكر أبو الفرج ابن الجوزي في المنتظم إنّه قتل سنة خمسٍ وسبعين، وقيل: في سنة ستّ وثمانين.

وقال غيره: قتل في سنة تسعٍ وسبعين. وقيل: في سنة سبعٍ وثمانين بخوزستان؛ حكى هذين القولين القاضي شمس الدّين ابن خلكّان.

٢٣٤ - عمر بن أحمد بن عمر، أبو حفص السّمسار الأصبهاني الفقيه الفرضي.

سمع علي بن عبدكويه، وأبا بكر بن أبي علي الذّكواني، وغيرهما. روى عنه مسعود الثّقفي، وأبو عبد الله الرّستمي.

٢٣٥ - عيسى بن خيرة، مولى ابن برد الأندلسي المقرئ، أبو الأصبغ.

روى عن مكّي بن أبي طالب، وحاتم بن محمد، ومحمد بن عتّاب،

<<  <  ج: ص:  >  >>