للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال ابن نقطة: قرأت عليه يوماً حكاية عن ابن معين، فسبّه ونال منه، فأنكرت عليه بلطف.

قلت: أول كتابه برق النّقا شمس اللّقا الحمد لله الّذي أودع الحدود والقدود الحسن، واللّمحات الحوريّة السّالبة بها إليها أرواح الأحرار المفتونة بأسرار الصّباحة، المكنونة في أرجاء سرحة العذار، والنّامية تحت أغطية السّبحانية، وخباء القيومية، المفتونة بغررها قلوب أولي الأيدي والأبصار بنشقة عبقة الخزام الفائحة عن أرجاء الدّار، وأكناف الدّيار، الدّالّة على الأشعّة الجمالية، الموجبة خلع العذار، وكشف الأستار بالبراقع المسبلة على سيماء الحسن الذي هو صبح الصباحة على ذرى الجمال المصون وراء سحب الملاحة المذهبة بالعقول إلى بيع العقار وشرب العقار، وشد الزنار على دمن الأوكار، المذهلة بلطافة الوصلة عن هبوب الرياح المثيرة نيران الاشتياق إلى صورة الحسن المسحبة عليها أذيال العشق، والافتتان من سورة الإسكار، ومن لواعج الخمار، المزعجة أرواح الطّائفة، الطّائفة حول هالة المشاهدة، والكعبة العيانية لاختلاس المكالمة، وطيب الدّلال في السرار.

١٣٠ - محمد بن إسماعيل بن محمود بن أحمد، القاضي صفيّ الدّين أبو عبد الله ابن الفقيه أبي الطّاهر، الأنصاريّ الدّمشقيّ الأصل المحلّيّ الشافعيّ الصّفيّ الكاتب.

تفقّه بمصر على الفقيه أبي إسحاق بن مزيبل ولازمه مدّة. وسمع من أبيه، ومن عشير بن عليّ المزارع. وكتب في ديوان الإنشاء العادلي مدّة. ومات بحلب.

وكان لأبيه قبولٌ تامّ بالمحلّة.

١٣١ - محمد بن أبي الوليد إسماعيل بن محمد، أبو بكر الحضرميّ، إمام جامع مرسية.

كان ينسخ تفسير أبي محمد بن عطيّة؛ وله به عنايةٌ ورواية، كرّر نسخه إلى الممات؛ ومنه كان يقتات.

<<  <  ج: ص:  >  >>