للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال الأبار: وكان من أهل الفضل، والورع، والعناية بالحديث. وله حظٌ من العربية والشعر. وولي القضاء بالمنكب، وغيرها. وحدث. وتوفي في عاشر شعبان بمالقة. وولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة.

١٦ - ثابت بن تاوان بن أحمد، الإمام نجم الدين أبو البقاء التفليسي الصوفي.

حدث عن أبي الفرج ابن الجوزي، وغيره.

وكان صوفيا جليلا، معظما، نبيلا، له معرفة بالفقه والأصول والعربية والأخبار والشعر والسلوك. وكان صاحب رياضات ومجاهدات. وكان من كبار أصحاب الشيخ شهاب الدين السهروردي وأذن له أن يصلح ما رأى في تصانيفه من الخلل.

قدم دمشق وكان شيخ الأسدية، وشيخ المنيبع. وله كلام في التصوف، وشعرٌ حسن.

قال أبو شامة: كان كبير المحل، حسن الأخلاق، مشتغلا بعلمي الشريعة والحقيقة.

وقال المنذري: قدم مصر رسولا من الديوان العزيز، ولم يتفق لي الاجتماع به.

قلت: وهو مليح الكتابة، نسخ الأجزاء، وعني بالرواية سنة نيفٍ وعشرين، وسمع ولده.

وولد سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة. وتوفي في سابع جمادى الأولى.

روى عنه الجمال ابن الصابوني، وبالإذن البهاء ابن عساكر.

١٧ - ثعلب بن عبد الله بن عبد الواحد، القاضي رضي الدين أبو العباس، المصري الشافعي الفقيه الخطيب العدل.

تفقه على أبي الحسن بن حمويه الجويني شيخ الشيوخ. وشهد عند

<<  <  ج: ص:  >  >>