للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سنة تسع، فسمع عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، وعبد الله بن محمد البغوي، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبا عوانة الإسفراييني.

وعنه أبو بكر البرقاني، والحاكم، وعمر بن أحمد بن مسرور، وأبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، وجماعة.

وقال الخطيب: كان ثقة حجة. وتوفي في ربيع الآخر، وخرج السلطان للصلاة عليه.

وقال الحاكم: الغالب على سماعاته الصدق، وهو شيخ العرب في بلدنا، ومن ورث الثروة القديمة، وأسلافه جلة.

قرأت على أحمد بن هبة الله، أنبأك أبو روح، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: «كانت شجرة تضر بالطريق، فقطعها رجل، فنحاها عن الطريق، فغفر له». رواه مسلم.

١٩٤ - الحسين بن محمد بن عبيد بن أحمد بن مخلد العسكري الدقاق، أبو عبد الله.

حدث عن محمد بن يحيى المروزي، وأبي العباس بن مسروق، وحمزة بن محمد الكاتب، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة. وعنه أبو القاسم الأزهري، والحسن بن محمد الخلال، وأبو الفرج عبد الوهاب بن برهان الغزال، والحسن بن علي الجوهري.

قال العتيقي: كان ثقة أميناً.

وقال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل. ومات في شوال. وهو أخو أبي بكر محمد بن محمد شيخ بشرى الفاتني.

١٩٥ - سعيد بن محمد الفقيه، أبو أحمد المطوعي، رئيس نسا.

<<  <  ج: ص:  >  >>