للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ﴾. قال: الحقُّ القرآنُ، ﴿وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾.

حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعْلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ﴾. قال: القرآنُ، ﴿وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾. قال: هلَك الباطلُ، وهو الشيطانُ (١).

وقال آخرون: بل عنَى بالحقِّ جهادَ المشركين، وبالباطلِ الشركَ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جريجٍ قولَه: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ﴾. قال: دَنا القتالُ، ﴿وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾. قال: الشركُ وما هم فيه (٢).

حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا الثوريُّ، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ، عن أبي معمرٍ، عن ابن مسعودٍ، قال: دخَل رسولُ اللَّهِ مكةَ وحولَ البيتِ ثلاثُمائةٍ وستُّون صنمًا، فجعَل يطعنُها ويقولُ: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (٣).


(١) تفسير عبد الرزاق ١/ ٣٨٩ عن معمر به.
(٢) ذكره أبو حيان في البحر المحيط ٦/ ٧٤ بمعناه.
(٣) تفسير عبد الرزاق ١/ ٣٨٨، ومن طريقه مسلم (١٧٨١)، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٤٨٨، والبخاري (٢٤٧٨، ٤٢٨٧، ٤٧٢٠)، ومسلم (١٧٨١)، والترمذي (٣١٣٨)، والنسائي في الكبرى (١١٢٩٧، ١١٤٢٨)، وفى تفسيره (٣١٧، ٤٤٨)، والبغوى في تفسيره ٥/ ١٢٢، ١٢٣، من طريق ابن أبي نجيح به وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٩٩ إلى ابن المنذر وابن مردويه.