للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حدثنا ابن عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر (١)، عن عاصم بن أبى النَّجودِ، عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قرأها: ﴿يَصِدُّونَ﴾. أي: يضجُّون (٢). وقرأ على : ﴿يَصِدُّونَ﴾ (٣).

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذٍ يقولُ: ثنا عبيد، قال: سمعتُ الضحاك يقولُ في قوله: ﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾. قال: يضجُّون (٤).

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدى: ﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾. قال: يضجُّون (٥).

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (٥٨) إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (٥٩) وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (٦٠)﴾.

يقول تعالى ذكره: وقال مُشركو قومك: يا محمد آلهتنا التي نعبُدُها خيرٌ أم محمد، فنعبد محمدا ونترك آلهتنا؟

وذُكر أن ذلك في قراءةِ أُبَيِّ بن كعبٍ: (أآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هَذَا).


(١) بعده في ت ١: "عن قتادة".
(٢) في ت ٢: "يضجرون".
(٣) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ١٩٧، ١٩٨ عن معمر به، وفيه أبو رزين بدل أبي صالح. وليس فيه قراءة عليّ. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٠ إلى الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه.
(٤) في ت ٢: "يهجرون". والأثر ذكره البغوي في تفسيره ٧/ ٢١٨، والقرطبي في تفسيره ١٦/ ١٠٣، وابن كثير في تفسيره ٧/ ٢٢٠ بلفظ: "يضحكون".
(٥) في ت ٢: "يضجرون". والأثر ذكره ابن كثير في تفسيره ٧/ ٢٢٠. بلفظ "يضحكون".