للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾. قال: أيقَنَت بأنَّ الله رَبُّها، وضربَتْ لأمرِه جَأْسًا.

حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى،، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قوله: ﴿الْمُطْمَئِنَّةُ﴾. قال: المُخْبِتةُ المطمئنةُ إلى اللهِ (١).

حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾. قال: التي قد أيقنت بأنَّ الله ربُّها، وضربَتْ لأمرِه جأْشًا.

حدَّثني يعقوبُ، قال: ثنا ابنُ عليةَ، قال: ثنا ابنُ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قوله: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾. قال: المُخْبِتةُ.

حدَّثني سعيدُ بن الربيعِ الرازيُّ، قال: ثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾. قال: التي قد أيقَنَت بلقاءِ اللهِ، وضرَبتْ له جأْشًا.

وذكر أنَّ ذلك في قراءةِ أُبيِّ: (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الآمِنَةُ).

ذكرُ الروايةِ بذلك

حدَّثنا خلَّادُ بن أسلمَ، قال: أخبَرنا النضرُ، عن هارونَ القارِى، قال: ثنى هلالٌ، عن أبي شيخٍ الهُنائيِّ: في قراءةِ أُبيِّ: (يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الآمِنَةُ الْمُطْمَئِنَّةُ). وقال الكلبي: إِنَّ الآمنة في هذا الموضعِ يعنى به المؤمنةَ (٢).

وقيل: إنَّ ذلك قولُ الملَكِ للعبدَ عندَ خروجِ نَفْسِه يبشرُه برضا ربِّه عنه، وإعدادِه ما أعَدَّ له من الكرامةِ عندَه.


(١) تفسير مجاهد ص ٧٢٨، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٥١ إلى الفريابي وعبد بن حميد.
(٢) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٥٠ إلى المصنف.