للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وبنحو ما قلنا في ذلك قال جماعةٌ مِن أهل التأويلِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حَجّاجٌ، قال: قال ابن جُرَيجٍ: ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ﴾. قال: بيدِه (١).

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ قال: الحكمةُ السنةُ (٢).

حدَّثنا المثنى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن قتادةَ في قولِه: ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾. قال: الحكمةُ السنةُ، ﴿وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾. قال: كان عيسى يَقْرأُ التوراةَ والإنجيلَ (٣).

حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حَجّاجٌ، عن ابن جُريجٍ: ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾. قال: الحكمةُ السنةُ.

حدَّثنا ابن حُمَيدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاقَ، عن محمدِ بن جعفرِ بن الزُّبيرِ، قال: أخبَرها - يعنى أخبَر اللهُ مريمَ - ما يُريدُ به، فقال: ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ﴾ التي كانت فيهم مِن عهدِ موسى، ﴿وَالْإِنْجِيلَ﴾، كتابًا آخرَ أحدَثه إليه لم يَكُنْ عندَهم علمُه إلا ذِكْرُه أَنه كائنٌ من الأنبياءِ قبلَه (٤).


(١) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٥ إلى المصنف.
(٢) ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره ٢/ ٦٥٤ عقب الأثر (٣٥٣٣) معلقا.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٢/ ٦٥٤ (٣٥٣٦) من طريق ابن أبي جعفر به مختصرا.
(٤) سيرة ابن هشام ١/ ٥٨١، وفيه: بعده. مكان: قبله.