للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ذكرُ مَن قال ذلك

حدثني إسحاقُ بن شاهينٍ، قال: ثنا إسحاق بن يوسف الأزرقُ، عن المسعودى، عن رجل يقال له: سعيد، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباس في قول الله في كتابه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. قال: مَن آمَن بالله واليومِ الآخرِ كُتِب له الرحمة في الدُّنيا والآخرةِ، ومن لم يؤمن بالله ورسوله، عُوفِيَ مما أصاب الأمَم من الخسفِ والقَذْفِ (١).

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن المسعوديِّ، عن أبي سعيد (٢)، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. قال: تمَّتِ الرحمة لمن آمن به في الدُّنيا والآخرة، ومَن لم يُؤمن به عُوفِىَ مما أصاب الأمَم قبلُ (٣).

وقال آخرون: بل أُريدَ بها أهل الإيمانِ دونَ أهل الكفرِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وَمَا


(١) ذكره ابن كثير في تفسيره ٥/ ٣٨٢ عن المصنف، وأخرجه الطبراني (١٢٣٥٨) من طريق المسعودى عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير به، وأخرجه البيهقى في الدلائل ٥/ ٤٨٦ من طريق المسعودى عن سعيد، يعنى ابن أبي سعيد، عن سعيد بن جبير به، وأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ١٦٠، والضياء في المختارة ١٠/ ٣٩٧ - ٣٩٩ من طريق المسعودى عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير به، وصرح الضياء بأن أبا سنان هو ضرار بن مرة الشيباني، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٣٤١/ ٣٤٢ إلى ابن مردويه، وينظر تفسير مجاهد ص ٤٧٦.
(٢) كذا في النسخ، ولعل صوابها: "سعد"، وهو أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان، وينظر مصدر التخريج: وتهذيب الكمال ١١/ ٥٢.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٣٨٢ - من طريق المسعودي عن أبي سعد سعيد بن المرزبان البقال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.