للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا أبو أحمدَ، قال: ثنا سفيانُ، عن المغيرةِ، عن إبراهيمَ، قال: هو التشديقُ أو التشدُّقُ. الطبريُّ يَشُكُّ.

حدَّثنا يحيى بن طلحةَ، قال: ثنا فُضيل بن عياضٍ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ بمثلِه.

وقولُه: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ يقولُ: ولا تَمْشِ في الأرضِ مُختالًا.

كما حُدِّثتُ عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: أخبَرنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ يقولُ: بالخُيَلاءِ.

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾. قال: نهاه عن التكبُّرِ (١).

قولُه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ﴾: مُتَكبرٍ ذى فَخْرٍ.

كما حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾. قال: متكبرٍ. وقولَه: ﴿فَخُورٍ﴾. قال: يُعَدِّدُ ما أَعْطَى اللَّهُ، وهو لا يَشْكُرُ الله (٢).

القولُ في تأويلِ قولِه: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (١٩)﴾.


(١) تقدم تخريجه بنحوه في ١٤/ ٩٨٥.
(٢) تفسير مجاهد ص ٥٤٢.