للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قولَه: ﴿وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾. قال: لا تَضْعُفا (١).

حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جُريجٍ، عن مجاهدٍ: ﴿تَنِيَا﴾: تَضْعُفا.

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾. يقولُ: لا تَضْعُفا في ذكرى.

حدَّثنا الحسنُ، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، [قال: أخبَرنا] (٢) معمرٌ، عن قتادةَ في قولِه: ﴿وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾. قال: لا تَضْعُفا (٣).

حُدِّثْتُ عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا مُعاذٍ [يقولُ: أخبَرنا عبيدٌ، قال: سمِعْتُ الضحاكَ] (٤) يقولُ في قولِه: ﴿وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾. يقولُ: لا تَضْعُفا.

حدَّثني يونُسُ، قال: أخبَرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه: ﴿وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾. قال: الوانى هو الغافلُ المُفَرِّطُ، ذلك الوانى.

القولُ في تأويلِ قولِه جلَّ ثناؤُه: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (٤٤) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (٤٥)﴾.

يقولُ تعالى ذكرُه لموسى وهارونَ: فقولا لفرعونَ قولًا ليِّنًا. ذُكِر أن القولَ اللينَ الذي أمَرَهما اللهُ أن يقولاه له، هو أن يُكَنِّياه.


(١) تفسير مجاهد ص ٤٦٢، ومن طريقه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٤/ ٢٥٧، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٣٠١ إلى عبد بن حميد.
(٢) في الأصل: "عن".
(٣) تفسير عبد الرزاق ٢/ ١٧، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٣٠١ إلى عبد بن حميد.
(٤) سقط من: ص، ت ١.