للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

إلى هذا؟ والمعنى: هل رأيتَ مثلَ هذا، أو كهذا؟

وقيل: إن الذي حاجَّ إبراهيمَ في ربِّه جَبّارٌ كان يبابِلَ، يقالُ له: نُمْروذُ (١) بنُ كَنْعانَ بن كُوشِ (٢) بن سامِ بن نوحٍ، وقيل: إِنه نُمْرُوذُ بنُ فالَخَ بن عابَرَ بن شالَخَ (٣) بن أَرْفَخْشدَ (٤) بن سامِ بن نوحٍ.

ذكرُ من قال ذلك

حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو قال: ثنا أبو عاصمٍ، عن عيسى، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِ اللَّهِ تعالى ذكرُه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾. قال: هو نُمْرُوذُ بنُ كَنْعانَ (٥).

حدَّثني المثنَّى، قال: ثنا أبو حُذيفةَ، قال: ثنا شِبْلٌ، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ مثلَه.

حدَّثني المثنَّى، قال: حدَّثني أبو نُعيمٍ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ مثلَه.


(١) في ص، ت ١، ت ٢، ت ٣: "نمرود" بالمهملة، وهو كذلك في تاريخ المصنف ١/ ٢٨٧، والبداية والنهاية ١/ ٣٤٢. وفيه الوجهان، وإن كان أهل التحقيق على أنه بالمعجمة. وينظر التاج (نمرد).
(٢) في ص، ت ١، ت ٢، ت ٣: "كوس". وينظر التاج (ك و ش)، ونهاية الأرب ٢/ ٢٨٩ وفيه أنه كوش بن حام، وليس ابن سام.
(٣) في ص: "شالح".
(٤) في ص: "أرفحشذ"، وفى م، وتاج العروس (ع ب ر): "أرفخشذ". وينظر البداية والنهاية ١/ ٣٢٤، ٣٤٢ بتحقيقنا.
(٥) تفسير مجاهد ٢٤٣.