للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الضحاك: ﴿وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾. قال: إخوتُه زهِدوا [فيه، لم] (١) يَعْلَموا منزلته من الله ونبوتَه ومكانتَه (٢).

حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حَجاجٌ، عن ابن جُريجٍ، قال: إخوتُه زهِدوا فيه، لم يَعْلَموا منزِلتَه مِن اللهِ.

القولُ في تأويل قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٢١)﴾.

يقولُ جلَّ ثناؤُه: وقال الذى اشْتَرَى يوسُفَ من بائعه بمصر. وذُكر أن اسمَه قُطْفيرُ (٣).

حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ، قال: كان اسمُ الذى اشْتَراه قُطْفيرَ (٤).

وقيل: إن اسمَه أطفيرُ بنُ روحيبَ، وهو العزيزُ، وكان على خَزائن مصرَ، وكان الملكُ يومَئذٍ الرَّيَّانَ بنَ الوليدِ، رجلٌ مِن العَمالِيقِ.

كذا (٥) حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاقَ (٦).


(١) في م: "فلم".
(٢) في ص، م، ف: "مكانه".
(٣) في ص، ت ١، ت ٢، س، ف: "قطيفين". وينظر الكامل لابن الأثير ١/ ١٤١.
(٤) في ص، ت ١، ت ٢، س، ف: "قطيفين".
والأثر أخرجه المصنف في تاريخه ١/ ٣٣٥، وابن أبي حاتم في تفسيره ٧/ ٢١١٧ (١١٤٣٣).
(٥) في م: "كذلك".
(٦) أخرجه المصنف فى تاريخه ١/ ٣٣٥، وأخرجه ابن أبي حاتم فى تفسيره ٧/ ٢١١٧ (١١٤٣٦) =