للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حدَّثنا بشرُ بنُ معاذٍ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾. يقولُ: وأن تَصْبِروا عن نكاحِهنَّ - يعنى: نكاحِ الإماءِ - خيرٌ لكم (١).

حدَّثني المثنى، قال: ثنا حِبَّانُ بنُ موسى، قال: أخبَرَنا ابن المباركِ، قال: أخبَرَنا فُضَيلُ بنُ مرزوقٍ، عن عطيةَ في قولِه: ﴿وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾. قال: أن تَصْبروا عن نكاحِ الإماءِ خيرٌ لكم (١).

حدَّثني المثنى، قال: ثنا حِبانُ، قال: ثنا ابن المباركِ، قال: أخبَرَنا ابن جُريجٍ، قال: أخبَرَنا ابن طاوسٍ، عن أبيه: ﴿وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾. قال: أن تَصْبِرُوا عن نكاحِ الأمةِ خيرٌ لكم (٢).

حدَّثني عليُّ بنُ داودَ، قال: ثنا عبدَ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ بنُ صالحٍ، عن عليِّ بن أبي طلحةَ، عن ابن عباسٍ: ﴿وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾. قال: وأن تَصْبِروا عن (٣) نكاحِ (٤) الأمةِ فهو (٥) خيرٌ لكم (٦).

و ﴿وَأَنْ﴾ في قولِه: ﴿وَأَنْ تَصْبِرُوا﴾. في موضعِ رفعٍ بـ ﴿خَيْرٌ﴾. بمعنى: والصبرُ عن نكاحِ الإماءِ خيرٌ لكم.

القولُ في تأويلِ قولِه: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ


(١) ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره (٣/ ٩٢٤، ٩٢٥) عقب الأثر (٥١٦٥) معلقًا.
(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٣٠٩٧) عن ابن جريج به.
(٣) سقط من: ص، ت ١، ت ٢.
(٤) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣.
(٥) سقط من: م، ت ١، ت ٢، ت ٣.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٣/ ٩٢٤، ٩٢٠) (٥١٦٥)، والبيهقى (٧/ ١٧٣)، من طريق عبد الله صالح به.