للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فمنهم من أحْسَن الإجابة ورغب في الجهادِ (١).

وقال آخرون: بل هم بنو حنيفة.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاقَ، عن الزهريِّ: ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾. قال: بنو حَنيفةً مع مُسَيْلِمةَ الكَذَّابِ (٢).

حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا شعبةُ، عن هُشَيْم، عن أبي بشرٍ، عن سعيد بن جبيرٍ وعكرمة، أنهما كانا يزيدان فيه هَوازن وبنى حنيفةَ (٣).

وقال آخرون: لم تَأْتِ هذه الآية بعد.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا ابن عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن أبي هريرة: ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾: لم تأتِ هذه الآيةُ (٤).

وقال آخرون: هم الرومُ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثني محمد بن عوفٍ، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا صَفْوانُ بنُ عمرٍو،


(١) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٧٢ إلى المصنف وعبد بن حميد.
(٢) سيرة ابن هشام ٣/ ٣٢١. وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (١٥١٧) من طريق سلمة به. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٧٣ إلى ابن المنذر والطبراني.
(٣) أخرجه البيهقى في الدلائل ٤/ ١٦٧ من طريق محمد بن بشار به.
(٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٢٦ عن معمر به.