للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنا أبو عمرٍو داودُ بنُ الزِّبْرِقانِ، قال: سمِعتُ السديِّ يذكُرُ عن مُرَّةَ الهمدانيِّ، عن ابن مسعودٍ: ﴿كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾. قال: قَسَمًا واجبًا (١).

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾. يقولُ: قَسَمًا واجبًا.

وقد بَيَّنْتُ القولَ في ذلك.

القولُ في تأويلِ قولِه جلّ ثناؤُه: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢)﴾.

يقولُ تعالى ذكرُه: ثم تنحى مِن النارِ بعدَ ورودِ جميعِهم إياها، ﴿الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ فخافوه بأداءِ فرائضِه، واجْتنابِ مَعاصِيه، ﴿وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾. يقولُ جلّ ثناؤُه: ونَدَعُ الذين ظَلَموا أنفسَهم، فعَبَدوا غيرَ اللهِ وعَصَوا ربَّهم، وخالَفوا أمْرَه ونَهْيَه في النارِ ﴿جِثِيًّا﴾. يقولُ: بُرُوكًا على رُكَبِهم.

وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ على رُكبهم.


(١) ذكره ابن كثير ٥/ ٢٥١ عن السدى به.