للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

إِسْرَائِيلَ﴾ [الشعراء: ١٧]. فـ ﴿أَنْ﴾ في قولِه: ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ﴾. نَصْبٌ، ﴿عِبَادَ اللَّهِ﴾ نُصِب بقولِه: ﴿أَدُّوا﴾. وقد تأوَّله قوم: أن أدّوا إليَّ يا عبادَ اللَّهِ. فعلى هذا التأويلِ ﴿عِبَادَ اللَّهِ﴾ نَصْبٌ على النداءِ.

وبنحوِ الذي قلنا في تأويلِ ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ﴾ قال أهلُ التأويلِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ قوله: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (١٧) أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾. قال: يقولُ: اتَّبِعوني إلى ما أدعوكم إليه من الحقِّ (١).

حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾. قال: أَرْسِلوا معى بنى إسرائيل (٢).

حدَّثنا ابن عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابن ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾ قال: بنى إسرائيلَ (٣)

حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ


(١) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢٩ إلى المصنف وابن أبي حاتم وابن مردويه.
(٢) تفسير مجاهد ص ٥٩٧.
(٣) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٠٧ عن معمر به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢٩ إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
ـ