للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قَدَّرَهُ المُهَيْمِنُ القَيُّومُ … والحشرُ (١) والجَنَّةُ والجحيمُ

إلا لأمرٍ شأنُه عظيمُ

وبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.

ذكرُ من قال ذلك

حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِ اللهِ: ﴿الْقَيُّومُ﴾. قال: القائمُ على كلِّ شيءٍ (٢).

حدَّثني المثنَّى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: حدثنا ابن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الربيعِ: ﴿الْقَيُّومُ﴾: قَيِّمٌ على (٣) كلِّ شيءٍ، يَكْلَؤُه ويَرْزُقُه ويَحْفَظُه (٤).

حدثني موسى بنُ هارونَ، قال: ثنا عمرُو بنُ حمادٍ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ: ﴿الْقَيُّومُ﴾: هو القائمُ (٥).

حدَّثني المثنَّى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا أبو زُهَيرٍ، عن جُويبرٍ، عن


(١) في الديوان: "الحش".
(٢) تفسير مجاهد ص ٢٤٨، ومن طريقه ابن أبي حاتم في تفسيره ٢/ ٤٨٦ (٢٥٧٣)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٦)، وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (٩٦) من طريق ابن أبي نجيح به. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ١٢/ ٣٢٧ إلى آدم بن أبي إياس.
(٣) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣، س.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٢/ ٤٨٦ (٢٠٧٢) من طريق ابن أبي جعفر به.
(٥) أخرجه البيهقى في الأسماء والصفات (٧٥٧) من طريق عمرو بن حماد به بإسناد السدى المعروف مرفوعا إلى النبي .