للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ذكرُ مَن قال ذلك

حدثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن السدي، عن أبي الضُّحى، عن مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. قال: يَتُوبون (١).

حدثنا ابن وكيعٍ، قال ثنا: أبي، عن أبي جعفر الرازي، [عن الربيع] (٢)، عن أبي العالية: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. قال: يتُوبون (١).

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: يتوبون (١).

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (٢٢)﴾.

يقول تعالى ذكره: وأيُّ الناسِ أظلم لنفسه ممن وعظه الله بحججه، وآي كتابه ورسله، ثم أعرض عن ذلك كلّه، فلم يتَّعظ بمواعظه، ولكنه استكبر عنها.

وقوله: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾. يقولُ: إنا من (٣) الذين اكتسبوا الآثام، واجترحوا السيئات - منتقمون.

وكان بعضُهم يقولُ: عُنِي بالمجرمين في هذا الموضع أهلُ القدَرِ.


(١) أخرجه الطبراني (٩٠٣٨) من طريق سفيان بمعناه مطولًا. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٥/ ١٧٨ إلى الفريابي وابن منيع وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والخطيب والبيهقى في الدلائل.
(٢) سقط من: ت ١.
(٣) بعده في ت ٢: "المجرمين".